اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

193

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

1 المتن : قال عمر في كتاب كتابه إلى معاوية : . . . فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه . فرمته فتصعّب عليّ ، فضربت كفّيها بالسوط فألّمها . فسمعت لها زفيرا وبكاء فكدت أن ألين وانقلب عن الباب ، فذكرت أحقاد علي عليه السّلام وولوعه في دماء صناديد العرب وكيد محمد وسحره ، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه ، وسمعتها قد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها ، وقالت : يا أبتاه يا رسول اللّه ! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك ؟ آه يا فضة ، إليك فخذيني ، فقد قتل واللّه ما في أحشائي من حمل . وسمعتها تمخض وهي مستندة إلى الجدار ، فدفعت الباب ودخلت . فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري ، فصفقت صفقة على خدّيها من ظاهر الخمار ، فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض ، وخرج علي . فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما : نجوت من أمر عظيم . . .